n دليل الخدمات
 n  متطلبات المعاملات
 n  نظام البناء
 n  دليل اجراءات تراخيص البناء
 n  لجنة سلامة الأغذية
 n  مشاريع الـ B.O.T
 n  لوائح وقوانين
 n  أنشطة إدارات البلدية
 n  إعلانات المناقصات والمزايدات
 n  مشاريع المخطط الهيكلي
 n  نماذج قطاع المالية والإدارية

n أفرع البلدية بالمحافظات
العاصمة الأحمدي الفروانية
الجهراء مبارك الكبير حولي



















n أخبار  ‏18 ‏سبتمبر, ‏2020
إبحث
 العلي: الكويت من أوائل دول المنطقة في إدخال التكنولوجيا للعم
3/9/2016 8:53:00 AM
العلي: الكويت من أوائل دول المنطقة في إدخال التكنولوجيا للعمل الحكومي
خلال افتتاحه مؤتمر «سمارت كويت» من تنظيم «نوف إكسبو
...

المنفوحي: أنظمة المعلومات هي الحل الوحيد لإصلاح أي خلل في عمل البلدية
اعتبر وزير التجارة والصناعة الدكتور يوسف العلي، أن مؤتمر «سمارت كويت» (الكويت الذكية)، يعد أحد المسارات الطموحة التي تنتهجها الدول والحكومات للارتقاء بالخدمات التي توفرها لمواطنيها، لافتاً إلى أن المؤتمرات المماثلة تشكل أهم قنوات النهوض الاقتصادي والاجتماعي في عصرنا الحاضر.

وقال العلي خلال حفل افتتاح مؤتمر «سمارت كويت» برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وممثلاً سموه في المؤتمر الذي تنظمه شركة «نوف اكسبو»، بالتعاون مع شركة أنظمة الكمبيوتر المتكاملة العالمية (ITS)، إن للقطاع الخاص دورا فعالاً في النهوض الاقتصادي والاجتماعي، بما يوفره من خبرات وإمكانيات وقدرات بشرية مدعومة بأحدث التطورات التكنولوجية من خلال شراكته مع المؤسسات العالمية المتخصصة.

وبين «تعددت التعريفات والمصطلحات المستخدمة لتحديد ماهية وأبعاد المدن الذكية والمجتمعات الذكية والحكومات الذكية وصولا إلى الدول الذكية، ومن هنا تأتي حاجتنا في الكويت إلى صياغة واقعية تنطلق من طموحاتنا وحاجات بلدنا من ناحية، وتأخذ في الاعتبار قيم هذا المجتمع والإمكانيات التي توفرها له التكنولوجيا الحديثة من ناحية أخرى».

وأضاف العلي أن الكويت كانت وعلى الدوام من أوائل دول المنطقة التي أدخلت التكنولوجيا في العمل الحكومي، وذلك يعود إلى أوائل سبعينات القرن الماضي، ومنذ تلك الفترة لم تتردد الكويت أبدا في تطوير قدراتها في هذا المجال واستيعاب كل ما هو جديد والاستفادة منه.

وقال «لقد كان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، دور أساسي في استشراف دور التكنولوجيا الحيوي والمستمر في بناء المجتمعات، وكان لهذا الدور محطات مهمة سواء في عقد الاتفاقيات مع الدول التي سبقت، أو في إنشاء الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، أو في إطلاق الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات أخيراً، وانعكس هذا الاهتمام الرسمي انتشارا واسعاً لأنظمة الحاسوب والاتصالات الحديثة في كافة مرافق الدولة وبين أفراد المجتمع على حد سواء.

وأكد وزير التجارة أن ما يطمح له من مؤتمر «سمارت كويت» والمؤتمرات أو المنتديات المماثلة هو البناء على ما وصلنا إليه، وطرح المسارات والأفكار والمبادرات التي تدفع بمجتمعنا وإداراتنا واقتصادنا ونظمنا التعليمية والصحية نحو آفاق جديدة، معتبرا أن الجهد المطلوب كبير، في ظل التطورات التكنولوجية التي تطرح علينا كل يوم إمكانيات جديدة وتحديات جديدة في الوقت عينه، وما ظاهرة الانترنت لكل شيء (IoT) إلا مثال على ذلك.

وتابع العلي «حتى لو كانت (سمارت كويت) اليوم حلما دونه تحديات وعقبات، إلا أنني على ثقة تامة بأننا بسواعد شباب الكويت والجهود الطيبة لمؤسسات القطاع الخاص ودعم شركات التكنولوجيا العالمية والاستفادة من خبرات من سبقنا، نستطيع أن نحوّل الطموح إلى واقع، وهنا لابد لي من أن أخص بالترحيب بحضور رئيس الوزراء الأسبق للسويد فريدريك راينفيلد للمؤتمر، آملين الاستفادة من دوره وتجربته في جعل مدينة ستوكهولم المدينة الأوروبية الرائدة في مجال المدن الذكية».

وفي ختام كلمته، نقل الوزير العلي تحيات وشكر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى منظمي المؤتمر، شركة نوف إكسبو وشركة أنظمة الكمبيوتر المتكاملة العالمية، وكافة المشاركين فيه مع الترحيب الخاص بضيوف الكويت، آملاً أن يحقق المؤتمر أهدافه ويسهم في خطط بناء الكويت الذكية وصياغة مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا واندماجا مع روح العصر، بما يتوافق مع رغبة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وطموح سمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء.

مميزات المدن الذكية

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في شركة «ITS» فهد الرشدان «اعرض اليوم مفهوم المدن الذكية الذي يعتبر من المفاهيم الحديثة، والتي يتم تداولها على نطاق واسع في كيفية إنشاء وتكوين المدن الذكية والحكومات الذكية.  ويأتي طرحنا لهذا المفهوم اليوم من منطلق أن المدن هي المحرك الرئيسي للاقتصادات حول العالم، فمعظم الأنظمة الاقتصادية العالمية تكون في المدن الرئيسية، فهناك بعض المدن حول العالم تعتبر دولاً بحد ذاتها لما تحتوية من كيانات اقتصادية كبيرة وتركزات سكانية عالية».

وأضاف الرشدان «هناك بيانات تقول ان 50 في المئة من السكان يعيشون في المدن، وسترتفع هذه النسبة لتكون 75 في المئة بحلول عام 2030، وهذه الحقائق تحمل الكثير من التحديات حيث يوجد هناك الكثير من المشاكل التي تواجه تكوين المدن الذكية، ومنها مشاكل الازدحام والأمن وتوفير الطاقة، بالإضافة الى الكثير من الجوانب الحياتية التي يعيشها سكان الأرض».

وأوضح أن المدن الذكية يأتي الهدف منها لتوفير حياة ذات جودة عالية للسكان، حيث يتم توفير حياة ذات بيئة نظيفة، وايضا تسهيل عملية الوصول إلى المعلومات بطريقة سريعة ودقيقة وسهلة، ومن مميزات المدن الذكية وجود المساحات الخضراء، وهذا مفهوم غير تكنولوجي، ولكنه يقصد به ان تكون المدن الذكية جاهزة لحياة نظيفة وآمنة ولا تلوث فيها.

المنفوحي

وحول امتلاك الكويت لبلدية ذكية، تحدث المدير العام لبلدية الكويت أحمد المنفوحي عن البلدية كانت في السابق هي اساس الحكومة، حيث خرج من رحمها جميع الوزارات الحكومية التي نراها اليوم، كالصحة والأشغال والتربية، ونحن نؤمن بأن أنظمة المعلومات الالكترونية هي الحل الوحيد لإصلاح أي خلل موجود في عمل البلدية وايضا لتطويرها، لذلك كانت هناك مبادرة ناجحة مع شركة «ITS» لإصدار اول رخصة بدون اي تدخل بشري عن طريق الانترنت.

واضاف المنفوحي «تعتبر التشريعات إحدى أهم العقبات التي تواجه وجود أنظمة المعلومات في البلدية ، حيث يقف العامل القانوني عائقاً أمام تطبيق هذه الأنظمة، لذلك بدأنا مشروع بلدية بلا ورق، ونأمل ان تكون هناك رؤية واضحة لهذا المشروع خلال الأشهر الـ 6 المقبلة، حيث يسهل هذا المشروع اصدار الرخص من البلدية، بمعنى ان المبنى المراد ترخيصة سيحصل على جميع الرخص المختلفة، سواء كانت رخصا اعلانية او تجارية او زراعية، مع رخصته».

العسعوسي

من ناحيته، قال المدير العام للهيئة العامة للمعلومات المدنية مساعد العسعوسي «تختلف تعريفات المدن الذكية، ولكنها تتحد في هدفها وهو تحسين مستوى المعيشة للأفراد باستخدام تقنيات وأدوات تكنولوجية حديثة، وبما يلبي احتياجات الأفراد، ويتم ذلك من خلال تحسين وسائل النقل وتحسين البنية التحتية على مستوى الدولة وايضا استخدامها بصورة افضل مما هي عليه الان، وجميع هذه الخطوات تأتي للمحافظة على البيئة، ويكون ذلك من خلال المشاركة بين جميع أفراد ومؤسسات الدولة».

وأضاف العسعوسي «محاور العمل في المدن الذكية متعددة وكثيرة، ومن خلال اطلاعنا على التجارب العديدة في المدن التي طبقت بها هذه التجربة نجد انها استطاعات جمع هذه المحاور.  وفيما يخص تجربتنا في الكويت من خلال الهيئة العامة للمعلومات المدنية استطعنا ان نطبق 3 محاور من هذه المحاور، ففي عام 2009 تم تحويل البطاقة الورقية الى البطاقة الذكية المستخدمه اليوم، والتي تعتبر اداة مهمة في المدن الذكية، وكذلك تم تطوير البنية التحتية في الكويت بشكل عام، وقد تم تسخير هذه الأدوات للأجهزة الحكومية لمساعدتها في تقديم خدمات أفضل للمتعاملين معها



الصفحة الرئيسية | الهيكل التنظيمى | نظام البناء | متطلبات المعاملات | الخدمات الإلكترونية | إستفسارات
هاتف البلدية : 22449001 - 22449002 - 224499020 الخط الساخن : 139 البريد الإلكترونى: helpdesk@kmun.gov.kw
حقوق الملكية © 2000 - 2014 بلدية الكويت - جميع الحقوق محفوظة